قبل ما تسلّم المفتاح، احمِ نفسك.
العقد مش بيان مهم. غير لما يحصل خلاف.
عقد ورقي اتعمل صح هو فعلاً حماية قوية. المشكلة إنه بياخد يوم كامل — طباعة، توقيع حضوري، متابعة. عشان كده مفيش حد بيعمله فعليًا، وبيتم اللجوء لطريقة أسرع: عقد جاهز من المكتبة، بيتوقّع بالنيابة عن مستأجر مش حتى حاضر. ContractReady بيتنافس مع الاختصار ده، مش مع الورق المعمول صح.
إزاي بيشتغل
- 1تبعت صور بطاقة الضيف اللي وصلتك أصلاً على واتساب
- 2النظام يقرأها، ويجهّز العقد بالتفاصيل صح
- 3تبعت لينك التوقيع على واتساب، وترجعلك نسخة موقّعة
أقل من دقيقتين.
مش بس عقد. دليل.
اللي بتدفع له فلوسك مش الورقة نفسها — إنك تقدر تثبت إن شخص معروف الهوية فعلاً نزل في الوحدة في التواريخ دي.
كنتيجة طبيعية لإنك بس بتحمي نفسك صح، حاجة أهم بتتجمع من غير ما حد يلاحظها.
كل عقد بيتوقّع بيتحوّل لسجل ضيف موثّق — الاسم، الرقم، الهوية، التواريخ، المبلغ المدفوع، عدد الأفراد.
مين اللي نزل عندك السنة دي؟
شغّال جوه Claude كمان — وصّل ContractReady مرة واحدة، واطلب عقد وانت في نفس المحادثة.
طريقة الربطالخطط
ContractReady مش جهة توثيق معتمدة من الهيئة (ITIDA). اللي بيطلع منه اتفاق ملزم قانوناً بمبدأ حرية التعاقد، مدعوم بأدلة قوية — سجل موثّق بالتسلسل الزمني، تحقق بالـ PIN، بصمة وقت، صورة الهوية، وشهادة إثبات — والمحكمة هي اللي تقيّم وزنها وقت اللزوم.